(......)

 

 

كخندقٍ

يعتقُ أسراهُ

وينسلُّ هارباً من دبكةِ الدمِ

آنَ لكَ أن

تنسلَّ من هذا الزحامِ

كخيطٍ أبيٍّ

ينسلُ من سجّادةِ الطريق

وفي العراءِ

لا تدعِ القصيدةَ تستظلّ بعوسجٍ

قفْ

ترَ الطريقَ قارباً مثقوباً

محمّلاً بالسعادين

 

>>